.jpg)
نهنّئ السيد الرئيس بشار الأسد ونفخر بقيادته ونعاهده أننا على نهجه سائرون ولمواقفه مؤيدون فأنت الأمل أيها القائد باسترجاع الحق والكرامة العربية وصون الوطن فهذه الراية التي رفعها الأبطال تحميها أنت اليوم وستبقى في عهدك حرةً أبيةً.
سورية الانتصار... سورية المجد... سورية قلعة العزّ والفخار... رمز الشموخ العربي
اضاءات في خطاب القسم (17\7\2000م)
لقد اجتمعت في شخصيةالرئيس بشار الأسدصفات دمجت بين عصرين الماضي العريق والحاضر الحديث فبنظرة شاملة على الخطاب نجد الترابط بين العواملوالمعطيات الوطنية والقومية والعالمية بسياق من التطور والتفاعل في مسيرة المجتمع البشري والحضارة الإنسانية.
لقد حدد سيادته مجموعة من الأسس لعملية التطوير والتحديث وهي:
· أهمية التغيير .
· الرؤية العلمية المنهجية .
· الموضوعية .
· الاستمرار والتواصل .
· دور الإنسان ومكانته.
وحدد لعملية التطوير والتحديث محاور ثلاثة متكاملة:
· بطرح أفكار جديدة .
· وتجديد أفكار قديمة لا تناسب واقعنا .
· وتطوير أفكار قديمة تم تجديدها.
ومعايير التطوير والتحديث :
· عامل الزمن .
· طبيعة الواقع الذي نعيش فيه .
· والإمكانات المتوفرة .
· والمصلحة العامة.
وأدوات التطوير والتحديث:
· فكر متجدد.
· النقد البناء .
· وضع الإستراتيجية .
· المؤسسات والفكر المؤسسي .
· المساءلة .
· الديمقراطية .
· الشفافية .
· المنصب والمسؤولية.
وقد أكد سيادته على دور البعث في انتماءنا وأفكارنا وكانت القضايا القومية في مقدمة اهتمام السيد الرئيس وموقف ثابت من مفاوضات السلام العادل والشامل لاستعادة الأرض والحقوق وتحقيق الأمن ونبذ العنف والإرهاب والوقوف ضده بأشكاله كلها.
لقد تحقق في هذه السّنوات إنجازات وقطعت سورية مسيرة صعبة في وجه التحديات ضد موقفها الثابت من القضايا المصيرية المتعلقة بالكرامة والعزة القومية.
أنت يا سيدي الرئيس جبل شامخ لا يهمه الإعصار نتعلم منك ونسير على خطاك الله معك لأنك مع الحق
|