بدأت المدينة الصناعية في دير الزور باستقبال الفعاليات المحلية الراغبة بالاطلاع على المدينة وما ينجز فيها من أعمال، وكان أول الزائرين وفد من مدرسة (غسان الظاهر) وبعدها مجموعة كبيرة من أساتذة وطلبة المعهد التقاني المصرفي الذين استمعوا من المدير العام للمدينة الصناعية المهندس كاسر العثمان إلى شرح عن المدينة الصناعية وأهميتها ضمن مشروع تنمية المنطقة الشرقية الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد، إضافة إلى جولة قاموا بها داخل المدينة الصناعية واطلعوا على المعامل الجاري تشييدها والتي اقترب قسم منها من الإنتاج.
مدير مدرسة (غسان الظاهر) السيد صالح خلوف قال للفرات إن المدينة الصناعية من أهم المشاريع الجاري تنفيذها في المنطقة الشرقية، وأن المنطقة تعول عليها كثيراً في مجموعة من الأمور ابتداء من تأمين فرص العمل وانتهاء بنهوض المنطقة بشكل كامل.
وأوضح الخلوف أن زيارة المدينة جاءت ضمن الاحتفال بأعياد آذار الذي لا يعني سوى الإنجازات والعطاءات الكبيرة.
ومن المعهد التقاني المصرفي، قالت المدرسة السيدة أسمهان عبيد المشرفة على زيارة المدينة إن اختيار زيارة المدينة جاء بناء على كونها أحد أهم المشاريع الجاري تنفيذها في المنطقة الشرقية، ولأن الطلبة الذين تعرفوا على المدينة اليوم هم من السنة الثانية، أي من الفئة التي اقترب دخولها سوق العمل ومنه المدينة الصناعية.
وأضافت عبيد:
(لم نكن نتوقع بأن العمل في المدينة وصل إلى هذه المراحل المتقدمة، لكن وبعد أن اطلعنا من مدير عام المدينة على آخر الإنجازات، وبعد الجولة التي قمنا بها إلى المعامل، تغيرت فكرتنا تماماً، وتبين لنا أن هناك جهود كبيرة تبذل في هذا المشروع.
نتمنى أن يطلع الجميع على هذا المشروع الذي سيكون له أثر إيجابي كبير على المنطقة الشرقية بكاملها).
من جهته أوضح المدير العام للمدينة الصناعية المهندس كاسر العثمان أنه ومنذ بداية عام 2010، وعملاً بتوجيهات القيادة والسيد محافظ دير الزور المهندس حسين عرنوس، باشرت إدارة المدينة بإطلاع المجتمع المحلي على ما يجري من أعمال في المدينة الصناعية التي قطعت أشواطاً كبيرة في إنجاز البنى التحتية والمرافق.
وأشار العثمان إلى أنه ومع قرب انتهاء أعمال عدد من المعامل، كان لا بد من إطلاع المجتمع على هذه النتائج لبناء الثقة في ما ينجز محلياً، خاصة أن الفعاليات التي تزور المدينة هي فعاليات مهمة وفعالة في المجتمع مثل المعهد التقاني المصرفي، ولا بد من إطلاع هذه الفئة وجميع فئات المجتمع على مشاريع التنمية التي تمثل فرص عمل مستقبلية لهم.
وقال العثمان:
(إن ثقافة التحول من مجتمع رزاعي إلى نصف صناعي تتطلب محاكاة دائمة بين المدينة الصناعية والمجتمع، وعلى هذا الأساس أقامت المدينة شراكات وتعاون مع مجموعة من الجهات المحلية والأهلية مثل جامعة الفرات وغرفة التجارة والصناعة ومشروع شباب، والمدينة ترحب وتدعو جميع الجهات العامة والخاصة لزيارتها والاطلاع على تجربتها وعلى الأعمال الجاري تنفيذها فيها).